اشار مصدر حقوقي في الثامن من آذار إلى أنّ "لقاء حقوقيي الرابع عشر من آذار، لم يأت بشيء جديد، وهو فارغ المضمون، كونه لم يقدّم أي أدلّة أو وثائق، تبعد الشبهة ولو واحد في المئة عن غائية المحكمة، وكل ما قيل في ذلك اللقاء، ليس إلا تردادا لمواقف سياسية يطلقها كل يوم نواب ووزراء وقادة الرابع عشر من آذار".
واضاف المصدر لصحيفة"اللواء" قائلا كنّا نتمنى لو أنّ حقوقيي الرابع عشر من آذار، قارعونا بالمنطق والحجّة، مثلّما قارعناهم بالأدلة والوثائق والمستندات التي تدين المحكمة الدولية من رأسها حتى أخمص قدميها"، مشيرا إلى أنّ حسن نصرالله، أبرز في مؤتمرات عديدة، وثائق ومستندات، تؤكد بما لا يحتمل الشك، مدى التسييس وحجم المؤامرة ضد المقاومة وضد لبنان، بينما لا مؤتمر حقوقيي الرابع عشر من آذار، ولا حتى الرئيس سعد الحريري المعني الأساسي بجريمة اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قدّم أدلّة تدحض ما يقوله أمين عام حزب الله."