أشار مصدر حكوميّ معنيّ بملف الاعتداء على الكتيبة الفرنسية العاملة في قوات اليونيفيل الثلثاء الى إنّ "التحقيقات لم تصل بعد الى المرحلة التي يمكن من خلالها تحديد الجهة أو الشخص الذي نفّذ العملية".
وحول ما يمكن ان تقود اليه التحقيقات، قال المصدر لصحيفة "الجمهورية" إنّ "العديد من السيناريوهات المطروحة لم تثبت الى اليوم، ولكن ما هو مؤكّد أنّ العملية والمخططين لها يستهدفون القوات الدولية ولا دلائل حتى اللحظة على أنّ الفرنسيين هم المستهدفون فقط، إذ لَرُبّما كانت الدورية المستهدفة من كتيبة ينتمي جنودها الى دولة غير فرنسا من الدول الـ 26 المشاركة في اليونيفيل".
ولفت المصدر الى أنّ "التحقيق ينطلق من معطيات عدّة منها ما وفّرته طبيعة الأرض، والتي يمكن من خلالها تحديد الجهة التي تتمتّع بحرّية الحركة فيها وصولا إلى الأساليب التي اعتمدت في التفجير السلكي، ومصادر المعدّات التي استخدمت فيه".
وأكّد أنّ التحقيق عاد بالوقائع الى إفادات شهود لاحظوا الحركة التي شهدتها المنطقة قبيل التفجير.