أدرج مصدر قريب من النائب وليد جنبلاط زيارته للديمان على رأس وفد من الجبهة ولقاءَه البطريرك بشارة الراعي والكاردينال مار نصر الله بطرس صفير "في إطار التواصل بين اللبنانيين".
وتوقف المصدر عند كلّ ما يثار حول حركة جنبلاط فقال لـ"الجمهورية": "يبدو أنّ جنبلاط مالىء الدنيا وشاغل الناس، لكنه سيواصل السير في كلّ ما يخدم أمن البلاد واستقرارها وسلمها الأهلي، أمّا ما تبقّى من تفسيرات وتحليلات فهو شأن مُطلقيها، وسنظلّ ندعو الى الحوار بلا كلَل أو ملَل لأنه ضرورة مُلحّة في هذه المرحلة، بغية حماية لبنان من التداعيات الإقليمية، سواء ما يجري في سوريا أو لجهة التهديدات الإسرائيلية".