وقد وصل النائب جنبلاط ظهرا الى الصرح البطريركي يرافقه الوزراء غازي العريضي ووائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، والنواب نضال طعمة وأكرم شهيب وايلي عون، ورئيس بلدية معاصر الشوف شارل نجيم. وزاروا فورا البطريرك صفير قبل ان ينتقلوا الى شرفة المقر البطريركي الصيفي للقاء البطريرك الراعي والاجتماع اليه لأكثر من ساعة في حضور البطريرك صفير. واستكملت المحادثات الى مائدة الغداء.
وفي معلومات لـ"النهار" أن موضوعات البحث تناولت التطورات الداخلية وتركز الحديث على زيارة البطريرك الماروني المتوقعة لمنطقة الجبل في آب المقبل، كما كان تركيز على تطورات المنطقة وما يجري في بعض الدول العربية وسبل تحصين الساحة اللبنانية الداخلية لتجنيبها أي تداعيات.
واشاد جنبلاط بمبادرة البطريرك الراعي الى اطلاق عجلة الحوار والتلاقي بين القيادات السياسية المارونية وأمل في أن تتوسع هذه الحلقة الحوارية لتتخذ بعداً وطنياً جامعاً وأن يساهم الحوار في تعزيز الحياة الديموقراطية وعمل المؤسسات الدستورية.
