وقال المصدر لصحيفة "الديار": "الافراج عن المتهم كرم مقابل ابقاء اللواء ريفي والعقيد الحسن في مركزيهما يعني بدء العهد الاسرائيلي في لبنان، لان مديرية قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات اوقفا عملاء الموساد في اطار خطة لحفظ الامن الوطني وليس واردا عندها المقايضة على مراكز بعد الانجازات التي حققتها في توقيف عملاء الموساد".
واضاف: "هذه المقايضة التي يطرحها البعض مقابل ابقاء اللواء ريفي والعقيد الحسن والافراج عن كرم يعني بالنسبة تشريعا وبدء العهد الاسرائيلي في لبنان".
