كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" عن ان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تتهم روسيا بالوقوف وراء عمليات تفجيرية إرهابية وقعت في جورجيا، نقلا عن تقرير استخباري سري.
وجاء في التقرير ان رائد الجيش الروسي يفغيني بوريسوف قام، بالتنسيق مع استخبارات الجيش الروسي، بتدبير العمليات التفجيرية التي وقعت في جورجيا في الفترة من أيلول إلى تشرين الثاني 2010. ووقع أحد التفجيرات قرب سفارة الولايات المتحدة في تبليسي.
واطلع البيت الأبيض والكونغرس على التقرير في كانون الثاني 2011. وأعلنت وزارة الداخلية الجورجية في كانون الأول 2010 أن الرائد الروسي يفغيني بوريسوف هو الرأس المدبر في العمليات التفجيرية التي نفذها الجورجي غوغيتا اركانيا وخمسة أعوان له. وأدانتهم محكمة جورجية في نهاية حزيران وحكمت عليهم بالسجن. وأدين بعض المتهمين، ومنهم بوريسوف الذي حكم عليه بالسجن 30 عاما، غيابيا.
وأنكرت روسيا التهمة، وقالت إن بوريسوف غادر أبخازيا قبل شهر من العمليات الإرهابية التي وقعت في جورجيا ولذلك لم يكن بمقدوره تدبيرها.