كان رائداً من رواد الفكر المعاصر وعلماً من أعلام الثقافة والتنوّع متميزاً بالتواضع والإقدام، ساهم مع العديد من المؤسسات العامة والخاصة بتأمين متطلبّات العودة الكريمة لابناء شرق صيدا المهجريّن الى بلداتهم وقراهم وآمن بالحوار سبيلاً وحيداً لإنقاذ لبنان والتفاعل الحضاري بين ابنائه.
إن رحيل المطران كويتر لهو خسارةٌ كبيرة على مستوى المناطق الجنوبية التي تشهد لسيادته أنه كان حجر الزاوية في تثبيت السلم الأهلي. من هنا فإن غياب صاحب السيادة عن العمل اليومي المباشر يُرتب علينا جميعاً مسؤولية إكمال رسالة الحوار والإنفتاح والتلاقي التي بدأها.
رحم الله رجلاً نذر نفسه للخير العام فكان ركناً من أركان الكنيسة والمجتمع معاً، ويبقى أن نسأل الله بأن يُسكنه فسيح جناته ويمنّ علينا بكبار من أمثاله.
