وجد المواطن الياس جرجي قسطنطين ميتا داخل منزله في محلة الدورة بناية فاضل، الطابق الثاني.
وفي التفاصيل أن الراحل كان أقفل باب غرفته بشكل محكم بعدما أدخل اليها وعاء لإشعال الفحم والنرجيلة، وكانت الغرفة موصدة ومعبئة بالدخان وتنبعث منها رائحة ثاني اوكسيد الكربون. وعندما فاحت الرائحة بقوة، عملت والدته على فتح الباب، ولكنها لم تفلح. وبعد تمكنها من ذلك بمساعدة الآخرين، تبين لها أن ولدها قد توفي.
وعلى الفور، حضر إلى المكان الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية لتحديد أسباب الوفاة. وكان قسطنطين قام بهذا العمل للمرة الثانية على التوالي، بعدما انقذ في المرة الاولى.