زار جنبلاط مساء الخميس الرئيس أمين الجميل في بكفيا وتناول العشاء إلى مائدته في حضور أفراد العائلتين، حيث تمّ خلاله عرض للتطورات السياسية والشؤون الوطنية، كما جرى التطرق إلى موضوع الحوار وتأثيره في إرساء مناخ الاستقرار في الداخل وسط العاصفة الإقليمية التي تضرب المنطقة.
ولفتت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" الى أن الزعيم الدرزي يسعى من موقعه الوسطي والذي يحرص عليه، لمواكبة حركة الرئيس سليمان الحوارية، كما انه يُصرّ على إطلاق الحوار بين الضاحية وقريطم باعتبار أن ترك الساحة الإسلامية على هذا القدر من التشنج السني – الشيعي يُشكّل خطراً داهماً قد يفجّر الوضع في اي لحظة.