وصفت سفيرة الاتحاد الاوروبي أنجلينا إيخهورست الاعتداء على الكتيبة الفرنسية بالعمل الجبان والمدان، داعية الى تعزيز وجود الجيش اللبناني في الجنوب. واعلنت ان امن وحرية تحرك القوة الدولية شرطان اساسيان للقيام بمهامها.
واوضحت إيخهورست في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (100.5) انها حثت السلطات اللبنانية وتحديدا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي على التحقيق في هذا الاعتداء، مؤكدة استمرار المشاركة الاوروبية في اليونيفيل والا تغيير في قواعد الاشتباك.
وجددت إيخهورست موقف الاتحاد الاوروبي الذي يدعو الجيش الاسرائيلي الى الانسحاب من الشطر الشمالي لبلدة الغجر ومن كل الاراضي اللبنانية المحتلة، معتبرة انه حان الوقت للعودة الى طاولة المفاوضات.
وطالبت إيخهورست الحكومة اللبنانية باتخاذ قرارات أساسية في الإصلاح وباحترام القرارات الدولية وخصوصا الـ1701 و1757 المؤسس للمحكمة الخاصة بلبنان. ورأت ان الحكومة ليست حكومة "حزب الله" وان الرئيس نجيب ميقاتي ليس تابعا للحزب.
وتسـاءلت إيخهورست عن الأسبـاب التي جعلت حكومة الرئيس ميقاتي تهمل إدراج مسألة "باريس 3" في البيان الوزاري، معلنة انها ستطرح غياب هذه المسألة على المسؤوليـن اللبنانيين .وحذرت إيخهورست من أن هذا الامر يُشكـل هاجسا لدى الجهات المانحة، وقالت: "نريد ان نتأكد من ان هذه الحكومة ستعمل في الإطار ذاته كالحكومات السابقة وزيادة التقديمـات الأوروبية للبنـان ممكنة لكنها متوقفـة على النتائج وهذا ما قلتـه لميقاتـي" .
وكشفـت سفيرة الإتحاد الأوروبي ان المساعدات الأوروبية للبنان تبلغ 150 مليون يورو على شكل منح للسنوات الثلاث المقبلة ويمكن ان يصل هذا المبلغ الى 220 مليون أورو إذا ما إحتسبت كل القروض مما يجعل لبنان المستفيد الثاني بعد السلطة الفلسطينية .