دعا وزير الأشغال العامة غازي العريضي الى "التعلم من بشاعة الحرب الداخلية والحذر منها لما سببته من دمار وقتل واوصلتنا الى معادلة اقليمية هي الحوار انتهاء باتفاق الطائف"، مشيرا الى اننا "اعدنا الامور من سنوات عبر اتفاقية غريبة عجيبة سميت اتفاق الدوحة، وكانت بديلا من التقاتل الداخلي وانعكاسا للمعادلة الاقليمية والدولية".
العريضي وخلال احتفال اقامته بلدية الدوير لتكريم طلاب البلدة الناجحين والمتفوقين في الامتحانات والشهادات الرسمية، لمناسبة "ذكرى انتصار تموز 2006"، سأل: "هل يجوز ان نجول كل عواصم العالم من لوزان وجنيف والطائف وسان كلو والدوحة حتى نتحاور ونحن لا نتحدث الى بعضنا البعض في لبنان؟ وهل يجوز ان نترك هذا الوضع في ظل هذه القطيعة وهوة عميقة بين بعضنا ولا نسمع الا الشتائم والتخوين والانفعال والتحريض المذهبي والطائفي والتفتيت حتى نصل الى مرحلة معينة اي الى طاولة؟".
واضاف: "نريد ان نذهب الى طاولة محترمين انفسنا وابنائنا ووطننا ومستقبل اهلنا ولنكن بجانب بعضنا البعض ونستطيع ان نتحاور ونتفاهم ونبدأ بما اتقفنا عليه ونكمل النقاش"، مشددا على انه "لا حل لازماتنا ومخرج لها الا بالحوار الذي يحتاج الى كبار وعقلاء وحكماء والى كبار واقوياء في نفوسهم".
ورأى العريضي ان الطائفية معشعشة في كل الادارات، معتبرا اننا نعيش في الخطاب السياسي المحسوبيات والمذهبيات والسمسرات والاهمال والتردي والفوضى والتنازع السياسي والحقد والكراهية والتخوين والاتهام والتشكيك وكل عوامل التفتيت والانقسام والتفرقة".