ما هي ساعات على الكشف عن "أيقونات" مصطفى بدر الدين ورفاقه بعد أن "قدّسهم" في وقت سابق النائب نواف الموسوي، حتى دوى صوت قوي في الرويس قرب مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية. لوهلة إعتقدنا أنها مفرقعات للمناسبة، وقال بعضنا ربما "دولاب مبارك" على غرار ذلك الذي "رشح" باروداً في الثالث من كانون الاول 2009 في مقام السيدة زينب في سوريا وتسبب بمقتل 3 أشخاص من ركاب حافلة إيرانية. ولكن فجعنا أن الصوت ناجم عن إنفجار "قارورة غاز"، أيعقل؟!! وفي معقل السيد حسن!!! وهو وعدنا بالدفاع عن "سيادة الغاز الوطني" فشل في حماية "قارورة غاز"؟!!
ولكن إن تكلمنا في الجد، سلسلة اسئلة تفرض نفسها:
* لماذا فرض أمن "حزب الله" طوقاً امنيا في المكان وراح يطلق النار في الهواء لمنع إقتراب المواطنين؟! أليس هو من أخبرنا منذ ايام بالحضور الفاعل للمؤسسات الامنية في الضاحية والدور المهم الذي تقوم به؟! أوليس "وكيل دفاعه" ميشال عون أطل من رابيته منذ أشهر ليخبرنا أن لا مناطق ممنوعة على القوى الامنية اللبنانية؟!
* لماذا لم يعلن عن إسم صاحب الشقة التي شهدت الانفجار؟! ولماذا لم يحدد عدد الضحايا بين قتيل وجريح ولم تنشر أسماؤهم؟! أم سترد تباعا في الايام المقبلة عبر نعي "الحزب" لـ"الاخ المجاهد" فلان كما جرت العادة في السنوات الاخيرة من دون أن يحدد مكان وظروف مقتله؟!
* لماذا لم تنشر أي صورة عن مكان الانفجار؟! أم قد تنشر في وقت لاحق كما جرى مع إنفجاري طير فلسيه وخربة سلم وذلك بعد "ترتيب" المكان وتغير معالمه؟!
* لو إنفجرت "قداحة" خارج دويلة "حزب الله" وسمح للجيش والقوى الامنية بالحضور وسائل الاعلام بالتصوير فوراً، هل كانوا سيتعرفون بما شاهدت اعينهم؟! أم كانوا سيجعلون منها مفاعلا نووياً لقوى "14 آذار" وترسانة أسلحة وذخائر؟!