#dfp #adsense

حزب الله يؤكد أنها قارورة غاز ومن دون وقوع اصابات… مصادر قضائية لـ”أخبار اليوم”: الموضوع اكبر بكثير من انفجار خزان للمياه الساخنة كما دلت التحقيقات أخيرا

حجم الخط

كشفت مصادر قضائية لوكالة "أخبار اليوم"، أن مفاوضات استمرت لنحو ساعة بين المحكمة العسكرية والمعنيين في "حزب الله" بهدف التنسيق كي يُسمح للقضاء العسكري التوجه الى مكان الحادث الذي وقع ليل الجمعة في الضاحية الجنوبية لبيروت وإجراء التحقيقات اللازمة.

وفور فك الطوق الامني الذي كان قد فرضه حزب الله منذ وقوع الحادث، توجه مساعد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني، الذي اشرف شخصيا على التحقيقات حتى انتهاء المهمة، وتم رفع عينات من موقع حصول الحادث ومن كامل الشقة من قبل فرقة من الهندسة في الجيش اللبناني والادلة الجنائية وحضرت فصيلة من قوى الامن الداخلي ونظمت محضرا بالحادث.

ووفق التحقيقات الاولية، تبين ان الحادث ناجم عن انفجار خزان للماء الساخن "قازان" الموجود على شرفة الشقة في الطابق 11 من المبنى الاول في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية.

وجراء قوة الانفجار "طار" الخزان الى المبنى المجاور، اي لمسافة تقدر بنحو 15 مترا ما ادى الى تحطم الزجاج في الشقة وفي المبنى المجاور، كما ادى الحادث الى تضرر في المطبخ وسقوط حائط الشرفة.

وتفيد التحقيقات ايضا عن انه لم يسقط جراء هذا الحادث اي جريح او قتيل، ولا اثار لدماء في الشقة ولا لوجود عبوة، او اي فجوة تدل اليها، وقد اخذ فريق التحقيق عينات من كل ارجاء الشقة ومن جدرانها للتأكد من الانبعاثات التي عادة تلتصق على الجدران في حال كانت هناك اي مادة متفجرة.

وفي وقت ينتظر صدور نتائج التحقيقات لتبيان ما اذا كان الحادث ناجما عن احتكاك كهربائي او انفجار TNT، استغرب المصدر القضائي قوة هذا الانفجار لدرجة دفعه بالخزان الى المبنى المجاور، علما ان هذا الخزان قديم. اما في ما يتعلق بحائط الشرفة، فمن ينظر من الخارج يجد انه تكسر باتجاه الداخل، وهذا ايضا ما يثير الاستغراب ويطرح علامات استفهام.

وتجدر الاشارة ايضا الى ان الشقة كانت شاغرة وسكنها منذ 10 ايام فقط رجل مع زوجته وابنته، الذين شملهم التحقيق، وحصل الحادث بعد ربع ساعة من خروجهم، ولولا وصول الدفاع المدني بالسرعة اللازمة لاطفاء الحريق لكان امتد الى مختلف طبقات المبنى الاحدى عشرة. وتم التحقيق مع عناصر الدفاع المدني الذين ساهموا في اطفاء الحريق للتأكد منهم ان المحققين توجهوا الى المبنى والشقة حيث وقع الحادث.

كما استغربت المصادر الطوق الامني الذي فرضه حزب الله جراء مثل هذا الحادث، وكأن الموضوع اكبر بكثير من انفجار خزان للمياه الساخنة.

وكانت العلاقات الإعلامية في حزب الله أكدت أن "ما جرى مساء الجمعة 29/7/2011 هو انفجار قارورة غاز في منزل أحد المواطنين بالقرب من مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الرويس واقتصرت الأضرار على الماديات ولم يصب أحد بأذى على الإطلاق".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل