#dfp #adsense

المرعبي: وهل سيبشرنا باسيل بأزمة فيول جديدة؟

حجم الخط

سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي وزير الطاقة جبران باسيل ومؤسسة كهرباء لبنان عن أسباب صمتهما المطبق حيال انقطاع التيار الكهربائي في عكار والذي تجاوز العشرين ساعة في بعض المناطق.

وقال المرعبي في تصريح: "إن هذا الاستهتار الذي نشهده حيال هذه الأزمة المستفحلة وكأن شيئا لا يحدث على هذا الصعيد، يعبر عن منهجية دأبت عليها هذه الوزارة منذ تسلمها الاصلاحيون التغييريون، الذين يمارسون سياسة خرقاء وجوفاء في موضوع الكهرباء، فيضعون الخطط الخنفشارية التي لا تطبق، والهادفة فقط الى اجراء الصفقات لملء الجيوب، دون أن يقدموا تفسيرات واضحة للمواطن العكاري واللبناني عن حقيقة ما يحصل".

وأضاف: "ان التمادي في هذه السياسة سيكون له نتائجه على الأرض، ففي كل مرة يطالعنا الوزير ومديره العام بتبريرات خيالية لا حصر لها عن ما يسمى أزمة الكهرباء، ليتضح بعد ذلك أن الأسباب هي أسباب أخرى، بما يعني استمرار سياسة الكذب والتكاذب على المواطن الذي من حقه في نهاية المطاف أن ينعم بالكهرباء والماء. هذا ما شهدناه في موضوع التخفيضات على العدادات، وتوليد الكهرباء على الطاقة الهوائية والشمسية، واستئجار بواخر الكهرباء، ولا نعرف غدا عما سيتفتق ذهن الوزير الألمعي، وبأي مخرج أعرج سيطلع علينا به".

وتابع المرعبي: "اننا نسأل الوزير باسيل لماذا ورغم المبالغ التي وضعتها حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الرئيس سعد الحريري بين يديه، لماذا لم تستطع الوزارة ولا المؤسسة من معالجة هذه المشاكل وما زلنا نسمع عن أزمات؟"، معتبرا ان "استمرار تغطية المناطق اللبنانية وتغذيتها عبر خطوط الجر فوق عكار سيتوقف إذا لم تستفد منها عكار".

وقال عضو كتلة "المستقبل": "اذا أضفنا إلى هذه الأزمة مشكلة انقطاع مادة المازوت التي أيضا لا نجد لها تبريرات، وارتفاع الصفيحة الى ثلاثة وثلاثون ألفا، نعرف حينها ماذا ستقدم لنا حكومتهم ووزارتهم في المدى المنظور، وهل سيتسمر التعاطي مع الوضع وكأن شيئا لم يكن، إن هذا يعكس النمط الجديد لحكومة حزب السلاح وتعاطيها النموذجي بين مزدوجين مع كل الملفات، وهي الحكومة العاجزة حتى عن اطلاق تصريح، وكلام بعض وزرائها من الأكثريات المزعومة والوهمية عن الحرص على المواطن والخدمات والانماء لا نرى منه الا الكلام الفارغ المحتوى والمضمون".

وسأل المرعبي باسيل: "هل يعلم الوزير المنمق ألا مازوت في المحطات في عكار؟ أين تطبيق بنود خططه في مجال كهرباء الاشتراك والتيار العادي، وهل سيبشرنا بأزمة فيول جديدة؟ وهنا نسأل الوزير مجددا: لماذا ترتفع أسعار الوقود في لبنان، ولماذا يوقع على التسعيرة، ولماذا كان يرفض ذلك، طالما أنه أصبح في حكومة اللون الواحد، ولماذا لا يطبق ما كان يجاهر به ويطلقه من عنتريات عن تثبيت صفيحة البنزين بأربعة وعشرون ألفا".

وأكد المرعبي "ان عكار لن تهدأ، وكذلك الشمال، في حال استمر الوضع على حاله، وخصوصا اننا أمام شهر رمضان المبارك".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل