اعلنت قبائل مؤثرة في اليمن السبت في صنعاء تأسيس تحالف للدفاع عن الحركة الاحتجاجية التي تطالب منذ ستة اشهر بسقوط الرئيس علي عبد الله صالح الموجود في الخارج منذ قرابة الشهرين.
وتم الاعلان عن تأسيس "تحالف قبائل اليمن" خلال مراسم اقيمت في صنعاء في مقر الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر المنشق عن نظام صالح والذي اعلن انضمامه الى الحركة الاحتجاجية في اذار، على ما افاد صحافي من وكالة فرانس برس.
وجاء في البيان التأسيسي للتحالف الجديد: "نحن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف نعلن بأننا متحالفون ومتضامنون تأييدا ونصرة لثورة اليمن الشعبية الشبابية السلمية التي اشعلها شباب اليمن الهادفة الى إسقاط نظام الحكم الفاسد الذي يقوده علي عبد الله صالح وفراد اسرته".
كما تعهد مؤسسو التحالف القبلي "دعم وحماية" المتظاهرين الذين يشاركون في تجمعات او يتظاهرون في الساحات الكبرى في مدن اليمن. وحذرت القبائل اليمنية من "التمادي في العدوان على الشعب وقمعه" معلنة انها ستعتبر ذلك "عدوانا سافرا على الشعب اليمني بصفة عامة وعلى القبائل بصفة خاصة".
واضاف البيان التأسيسي ان التحالف القبلي الجديد الذي يضم لجنة استشارية من 116 عضوا من زعماء ووجهاء القبائل، "سيستمر في مرحلة ما بعد انتصار الثورة وذلك لمعالجة قضايا الثأرات القبلية والتعاون مع الدولة الجديدة لبناء دولة مدنية حديثة".