كشفت مصادر لصحيفة "النهار" الكويتية ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيركز في خطابه في عيد الجيش على أمرين أساسيين هما: ضرورة إعادة إحياء طاولة الحوار وبذل الجهود الممكنة لذلك، لأن قطع التواصل بين اللبنانيين سيجر الويلات على الجميع من دون استثناء وبالتالي فالحوار ضرورة حتمية يجب أن يقتنع ويسير بها الجميع. أما الأمر الثاني فيتعلق بقانون الانتخاب الذي يفضل رئيس الجمهورية أن يعتمد النسبية لأن ذلك يخفف الكثير من التعصب الطائفي والمذهبي في البلد.
ونقلت المصار عن سليمان إنه "سيفعل المستحيل لإعادة إحياء الحوار» أما فيما يتعلق باعتماد النسبية فيقول إن "هذا الأمر يعود البت النهائي فيه لكل من مجلسي النواب والوزراء، لكن قناعته الشخصية هي أن التعصب الطائفي والمذهبي في البلد لن يحل إلا من خلال اعتماد هذا القانون"، الى ذلك انتقدت سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان مورا كونيللي حكومة الرئيس نجيب ميقاتي فوصفتها بانها "حكومة تبدو اقل تعبيرا عن ارادة الشعب اللبناني واكثر تعبيرا عن ارادة مصالح خارجية".
وحذرت من احتمال خسارة لبنان الكثير من مكتسباته على صعيد ديموقراطية المشاركة والشفافية. ودعت الى "اصلاحات اساسية في مجالات متعددة"، لاعادة الازدهار الى لبنان الذي عانى فساد حكومات لم تتجاوب مع حاجات مواطنيها".