اعتبر وزير العدل السابق البروفسور ابراهيم نجار ان قوى 14 اذار اخذت مجتمعة مسافة من موضوع الحوار الوطني الذي يحاول رئيس الجمهورية اعادة احيائه في ضوء رفض "حزب الله" وقوى الاكثرية ادراج بند السلاح كموضوع اساسي على طاولة الحوار.
وقال نجار في حديث الى "صوت لبنان":"لا جدوى من الحوار، والجو السائد لا يوحي بالسعي الى الوفاق الداخلي، كما ان احداثا قد تحصل في الاسابيع المقبلة قد تحول دون اتمام جلسات الحوار الموعودة"، معتبرا ان محاولة الرئيس سليمان اعادة انتاج الحوار تهدف الى رأب الصدع الداخلي الناتج عن قيام حكومة عرجاء.
اضاف:" ان وهنا أصاب موقع رئيس الجمهورية الذي فقد الكثير من وزنه جراء تشكيل الحكومة، واصبح دوره مهمشا. وامام الرئيس فرصة لتأكيد التحالف الوسطي مع الرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، لكن هذا التحالف يبقى هشا امام اكثرية تحاول السيطرة على الوضع السياسي واقامة مطبخ متقدم لقيادة وادارة التعيينات في الدولة".