فرضت باكستان قيودا جديدة على تحركات الدبلوماسيين الاميركيين الذين يعيشون على اراضيها حسبما ذكر مصدر لوكالة "فرانس برس"، في احدث بادرة على استمرار تردي العلاقات بين البلدين منذ قيام قوات كوماندوس اميركية بقتل بن لادن داخل الاراضي الباكستانية.
وقال المصدر الدبلوماسي ان خطابا تلقته السفارة الاميركية في اسلام اباد زاد القيود المفروضة على تحركات الدبلوماسيين خارج العاصمة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وينظر الى باكستان باعتبارها حليفا رئيسا للولايات المتحدة في حربها على التشدد الاسلامي غير ان العلاقات ساءت منذ الغارة التي استهدفت بن لادن في ايار في بلدة ابوتاباد العسكرية الباكستانية ودون ابلاغ اسلام اباد مسبقا بها. فيما قد تحركت حكومتا البلدين لاحتواء الخلاف بعد ان اوردت الصحف الباكستانية الاحد انباء القيود الجديدة على الدبلوماسيين الاميركيين.
وقال المتحدث بلسان السفارة الاميركية البرتو رودريغيز: "نعمل مع الحكومة الباكستانية على حل المسألة". فيما من جانبها أعلنت الخارجية الباكستانية انه لم يتم تطبيق قيود تنسحب فقط على الولايات المتحدة وإنما يتعلق بتحركات الدبلوماسيين، مشيرة إلى انها تجري اتصالات بناءة مع السفارة الاميركية في اسلام اباد فيما يخص الامر. واضاف بيان للخارجية الباكستانية: "ثمة ارشادات عامة تحكم حركة الدبلوماسيين في باكستان، بهدف ضمان سلامتهم وامنهم ليس الا، وهي الارشادات المعمول بها منذ وقت طويل".
وتعرضت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان لمزيد من الضغوط بعد الغارة التي قتلت فيها قوات اميركية خاصة اسامة بن لادن، والذي ظهر انه كان يعيش في باكستان على مقربة من الاكاديمية العسكرية الرئيسة بها.