أكدت أوساط بارزة في "تيار المستقبل" أن "خطوة المحكمة بنشر أسماء وصور المتهمين والاستعداد لكشف مضمون القرار الاتهامي حرفياً في غضون أسابيع قليلة, إنما تأتي نتيجة لإدراكها أن الحكومة اللبنانية لن تتمكن من توقيف هؤلاء المتهمين, لأنه غير مسموح لها أن تفعل ذلك, ولأن هؤلاء أصبحوا خارج لبنان, باعتبار أن هناك من قام بحمايتهم وأمن لهم ظروف التواري من أمام العدالة".
و لفتت الاوساط لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن "من يخاف العدالة ولا يترك مناسبة إلا وينعت فيها المحكمة بأبشع الأوصاف إنما يثير الشبهات حوله ويضع نفسه في وضع لا يحسد عليه".
وأكدت الأوساط أن "ما سيتضمنه القرار الاتهامي عند نشره سيحدث دوياً هائلاً دخلياً وخارجياً لأنه سيكشف عن تفاصيل موثقة ومدعمة ببراهين وأدلة دامغة لايرقى إليها الشك".