#dfp #adsense

“الراي”: مخاوف من انعكاس التصعيد الدموي في سوريا تصاعداً بحدّة الصراع في بيروت

حجم الخط

بدت "الاوساط اللبنانية مجمعة على امر او خلاصة واحدة هي ان الازمة السورية مقبلة على مزيد من تطورات دامية ولكن احداً لا يملك ان يرسم سلفاً خريطة طريق واضحة لمآل الانعكاسات على الواقع اللبناني".

ولكن مصادر موصوفة بسعة الاطلاع لم تخف لـ"الراي" الكويتية توقعات يغلب عليها الخوف من ان يكون لبنان مقبلاً بدوره على تصعيد سياسي في مسار الصراع بين الاكثرية الحكومية الحالية وقوى المعارضة.

وقالت المصادر: "اذا كان 11 آب يشكل عنواناً لمفترق جديد في ملف المحكمة الدولية حيث ينتظر ان يتضح مضمون الرد اللبناني على طلبات المحكمة في توقيف المتهمين الأربعة من "حزب الله" الذين رفعت المحكمة السرية عن اسمائهم وصورهم والتهم الموجهة اليهم، فإن التصعيد القائم بين قوى "8 آذار" وقوى "14 آذار" في ملفات الحوار والأمن والسلاح والانتهاكات المتنوعة قد يجد في رمضان تربة خصبة لمزيد من التصعيد.

ولفتت المصادر الى ان موضوع انفجار الرويس والتعديات على املاك الكنيسة المارونية في لاسا في جرود جبيل والتظاهرة التي قام بها حلفاء دمشق قبل ايام في محلة الجديدة في المتن الشمالي ذات الغالبية المسيحية، وسواها من العناوين تبقى في صدارة المناخ الاعلامي والسياسي اكثر من مشاريع القوانين المطروحة على جدول اعمال مجلس النواب او المشاريع المطروحة على مجلس الوزراء، نظراً الى حساسيتها الفائقة وارتباطها بالاستقطاب الحاد الذي تعيشه البلاد.

واكدت المصادر ان هذا الامر يجعل الرمضان اللبناني مفتوحاً بدوره على سخونة غير قابلة للتبريد خصوصاً اذا شكلت التطورات السورية جرعة لمّدها بمزيد من الحماوة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل