واعتبر ميقاتي أن "الدور الاساسي في هذا السياق يقع على عاتق القيادات السياسية والدينية، لجهة الابتعاد عن شحن النفوس والضرب على الاوتار الطائفية والمذهبية"، مؤكدا ان "الحكومة انطلقت في عملها لخدمة جميع اللبنانيين في الموالاة والمعارضة". واعلن ميقاتي "الانفتاح على التعاون مع الجميع، لتحقيق هذه الاهداف بعيدا عن أي استفراد أو كيد".
من جهته، رحب المفتي قباني بالرئيس ميقاتي، مشيرا الى ان "دولة الرئيس هو إبن هذه الدار ونشأ فيها وهو ركن أساسي فيها، مع رؤساء الحكومة السابقين".
وكان الرئيس ميقاتي قد وصل الى دارالفتوى قرابة الحادية عشرة والربع قبل الظهر حيث قدم التهانئ الى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بحلول شهر رمضان المبارك.
ثم إستقبل المفتي قباني الرئيس ميقاتي وعقدا خلوة إنتقلا بعدها الى القاعة العامة في الدار حيث عقد إجتماع موسع.
