"بشار بنصرالله ونصرالله بشارنا"! تزاوج الرجلان ونحن لا نعلم؟ سماء الضاحية عرفت قبلنا، ورفعت اليافطة المهنأة بهذا الاتحاد المجيد، الذي ينجب في سوريا مئات القتلى والجرحى، وفي لبنان أياما وحكومات ومقاومات مجيدة مديدة. تعلّق الرجلان على حبل يافطة في أعلى الشارع، وعلّقوا آمال الشعوب على اتحاد الرجلين، الذي تحوّل الى زواج ماروني، لا طلاق فيه انما احتمال الهجران او البطلان، اذا ما ثبت عقم أو خيانة احد الطرفين. حتى الان بمنظومة التفاهم والتعاون والتنسيق والمشاركة في المسار والمصير مهما كبرت الصعاب.
حتى الان، حال الرجلين مستقر كي لا نقول في عرس دائم. من الشام الى بيروت خط ورود مفتوح على "العطور" الفوّاحة في لبنان، تصل الاوامر خالصة طازجة موضبة الى الضاحية اولا ثم الى سرايا بيروت، ومن الضاحية الى الشام كل السلامات و"يا مالي الشام يلا يا مالي"، وكل ايادي العون والامدادات خصوصا حين تعلو نبرة "زمرة" المحتجين "الخارجين" عن قانون القمع والبطش، للمطالبة بجريمة "الحرية والكرامة". الان الرجلان معلقان على حبل يافطة. غدا من يعرف ما اذا كانت اليافطة اياها ستحمل عبء الرجلين في ضمير امتيهما.
