توقفت اوساط مراقبة عند غياب الموقف الاسبوعي للنائب وليد جنبلاط في جريدة "الانباء" الذي كانت تترقبه الأوساط السياسية بعد المواجهات الدامية في سوريا، حيث اعلنت مفوضية الحزب الاشتراكي "ان الزمن ليس زمن إلقاء خطابات واعطاء نصائح ولا الغرق في تفاصيل لبنانية مملة بل زمن التضامن ولو المعنوي الى جانب الشعوب المقهورة ولذلك يغيب موقف جنبلاط اليوم".
وفي سياق متصل، علمت "المركزية" من مصادر مطلعة ان النائب جنبلاط قد يزور سوريا في وقت غير بعيد لتقديم التعزية في بلدة درعا.
واشارت الى ان الزعيم الدرزي يعمل على تصويب علاقته مع الجمهور السني انطلاقا من التطورات السورية وانعكاساتها على لبنان باعتبار ان من غير الممكن في ضوء التغيرات الكبيرة في المنطقة الخروج عن المحيط السني الواسع على المستوى العربي.