ويروي الصحافي نيكولاس شيمدل في تحقيقه ان المسؤولين الاميركيين ناقشوا سيناريوهات عدة للهجوم على منزل بن لادن. واوضح انه التقى عددا كبيرا من المسؤولين العسكريين وفي ادارة الرئيس باراك اوباما وعناصر من فرقة نيفي سيلز التي شنت الهجوم.
واقترح احد السيناريوهات حفر نفق يوصل الى تحت منزل بن لادن في مدينة ابوت آباد. الا ان هذا الخيار اعتبر غير قابل للتحقيق بسبب وجود مياه قريبة من سطح الارض ما يجعل من الصعب حفر النفق.
والخيار الاخر الذي دافع عنه وزير الدفاع في تلك الفترة روبرت غيتس ونائب رئيس اركان الجيوش الاميركية جيمس كارترايت كان يقضي بقصف منزل بن لادن بكمية كبيرة من القنابل بواسطة مقاتلات شبح من نوع بي-2.
واوضحت المجلة ان المسؤولين العسكريين رأوا انه سيكون من الضروري القاء 32 قنبلة موجهة تزن الواحدة الف كلغ للتاكد من تدمير اي تحصين محتمل تحت المنزل. ذلك ان هذه الكمية من القنابل ستكون قادرة على الدخول الى عمق عشرة امتار تحت المنزل.
وقال الجنرال كارترايت للمجلة: "ان قوة انفجار هذه الكمية الهائلة من القنابل ستحدث ارتجاجات توازي ارتجاجات هزة ارضية" ما دفع الرئيس باراك اوباما الى استبعاد هذا الاحتمال.
وتشرح مجلة نيويوركر تفاصيل العملية بشكل دقيق جدا يشبه عرض فيلم. فقد شارك فيها 23 عنصرا من "تيم6" اي الفريق السادس من فرقة نيفي سيلز واستقلوا مروحيتي بلاكهوكس معدلة ورافقهم مترجم اميركي من اصل باكستاني.
وخلال قيام الفريق المقاتل بالهجوم وقف المترجم امام المنزل "بشكل يوحي وكأنه رجل شرطة باكستاني بثياب مدنية" وكان يطلب من الجيران الذين سمعوا اطلاق النار البقاء في منازلهم.
