اعتبر الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري ان "موقف التيار مما يحصل في سوريا يتطور حسب تطور الأحداث هناك"، لافتا إلى أن "ما حصل السبت في حماه تخطى أي منطق وذلك عشية شهر رمضان المبارك مما دفع بالرئيس سعد الحريري من موقعه كزعيم عربي لإدانة الإجرام الحاصل هناك".
وشدّد الحريري في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن "موقف الرئيس الحريري هو عبرة لكسر الصمت العربي المعتمد حاليا"، وقال: "المجزرة التي حصلت في حماه وباقي المناطق مجزرة كبيرة، فسُحب الدخان التي غطت سماء سوريا لم تختلف عن السحب التي غطّت غزة كما أن مشهد شهداء حماه لا يختلف كثيرا عن مشهد شهداء قانا".
وأوضح الحريري أن "هول الجريمة والمشاعر الإنسانية شكّلا دافعين أساسيين لخروج الرئيس الحريري عن صمته"، وقال: "موقفنا العام هو دعم مطالب الشعب أينما وجد والشعب السوري وقف إلى جانب كل القضايا العربية وتظاهر لتأييدها وهذا أقل ما يمكننا القيام به كعرب التضامن معه في محنته خاصة أنه وعلى ما يبدو فالنظام اتخذ قرار الحلول الدموية بعيدا عن منطقي الحوار والإصلاح".