#dfp #adsense

“الجمهورية”: التقنين إلى ذروته وبوادر اعتصامات شعبية وقطع طرقات

حجم الخط

كشفت مصادر فنية في معمل الزهراني الحراري عن عطل طرأ على إحدى مجموعاته الثلاث، أدّى إلى زيادة التقنين في التيار الكهربائي إلى أكثر من 14 ساعة، حيث بلغت قوة إنتاجه 250 كيلوات من أصل 380 صيفا، و420 شتاء، مشيرة إلى أنّ فرق الصيانة من المفترض أن تكون أنجزت إصلاح العطل، على أن تعود التغذية بالتيار إلى سابق عهدها.

لكنّ مصادر أخرى كشفت لـ"الجمهورية" أن المشكلة لا تكمن في الأعطال التي تطرأ عادة على المعمل أو مجموعاته صيفا، مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ولكن في سوء التوزيع وغياب التوازن بين المناطق أي تغذية مناطق على حساب أخرى، موضحة "أن إنتاج معمل الزهراني الحراري ينقل عبر خط توتر إلى بيروت بكامل قوة إنتاجه مهما كانت، ويعود من هناك بخط توتر آخر وفق تقسيم ساعات التغذية، والتي غالبا ما تكون مجحفة بسبب تغذية مناطق الاصطياف في الجبل فضلا عن العاصمة بيروت على حساب مناطق الجنوب".

وأكدت المصادر أن المعمل ينتج كامل قوته من الطاقة، وليست هناك أعطال كبيرة على الشبكة، بينما مادة الفيول متوافرة على نحو كاف. وعلى رغم ذلك تعاني مدينة صيدا وقرى قضائها، كما بلدات قضاء الزهراني، التقنين القاسي في التيار من دون أسباب مقنعة، ما دفع المواطنين للنزول إلى الشوارع في غير بلدة ومكان وإقفال الطرق احتجاجا، ولا سيما أمام مؤسسة كهرباء لبنان في المدينة، حيث طالب المعتصمون المسؤولين بإعادة الحال إلى ما كانت عليه سريعا، على أن "ما يزيد الطين بلّة" ارتباط دورة المياه بالتيار الكهربائي، إذ تتوقف المضخات عن العمل مع الانقطاع، فيما المولدات الخاصة لا تعمل على مدار الساعة بسبب ارتفاع كلفة مادة المازوت.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل