#dfp #adsense

كيلو لـ”الأخبار”: خيار القوة لن يستطيع إيقاف حركة الشارع السوري

حجم الخط

لم يستغرب الكاتب المعارض ميشال كيلو ممارسات السلطات السورية وأجهزتها الأمنية والعسكرية لأنه «بغض النظر عن الخطوات الإصلاحية التي قدمها النظام في الأيام الأخيرة، من إصدار قوانين الإعلام والانتخابات والأحزاب، فإنّ الهجوم الذي شنّه النظام على اللقاء التشاوري أوضح الصورة من ناحية أنّ الأسلوب القمعي هو الخيار الوحيد الذي تتبناه الأجهزة الأمنية في تعاملها مع التظاهرات».

وأكد كيلو لـ«الأخبار» أن خيار القوة لن يستطيع إيقاف حركة الشارع، مذكّراً بأن «النظام بدأ بخيار الحل الأمني حتى قبل انطلاق الأحداث، ولا يزال حتى اللحظة يعتمده رغم إثبات فشله»، مشيراً إلى أن تعرُّض مناطق ومحافظات مختلفة للعنف مثل درعا واللاذقية وريف دمشق وحماه وحمص «لم يمنع تجدُّد خروج التظاهرات». وعن التغيّرات التي طرأت على بعض المواقف الدولية، وخصوصاً على كلام المسؤولين الروس (الذين دعوا الطرفين إلى ضبط النفس)، علّق كيلو مستغرباً «مجمل هذه التغيرات، إذ كان من المفترض مع بداية الحوادث قراءة السياسة الدولية للأزمة السورية بشكل صحيح، فلكل بداية نهاية، والبداية التي اختارها النظام السوري كانت معروفة سلفاً».

وأضاف إن «ما يقدّمه المسؤولون الأجانب حالياً هو محاولة للتغطية على أنفسهم، بعدما انكشفت الحقيقة أمام العالم». وعن قراءته للحوادث المتوقعة في الأيام المقبلة، رأى أن «القرار صدر بالفعل من النظام السوري بالتصعيد العنيف جداً في التعامل مع الشارع المنتفض، في محاولة فاشلة سلفاً لإنهاء حركة الاحتجاج أينما وجدت». وجزم بأنّ المتابع للواقع السوري الاجتماعي والديني «سيجد أن مفاهيم قومية ووطنية وُلدت خلال الأعوام الماضية، وستترجم تصعيداً شعبياً غير مسبوق خلال شهر رمضان لما يحويه هذا الشهر من دلالات دينية تشجع على الخروج الى الشارع بداعي الجهاد ونصرة المظلوم».

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل