#dfp #adsense

باسيل: نواجه معارضة مستغربة ومستمدة قوتها من الخارج

حجم الخط

أمل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل في "أن يكون بإلإمكان في عام 2011 مع العمل، ومع الجهد الذي سيوضع في الحكومة الجديدة ومع العجلة الإقتصادية، التغلب على كل المصاعب التي توضع"، مشيرا إلى "أن الحكومة تواجه معارضة مستغربة وليست مستشرقة، مستمدة كامل قوتها مما سيقدمه إليها الخارج ومتكلة على العقوبات الإقتصادية التي ستوضع على لبنان، ومتكلة أيضا على المحكمة الدولية وعلى مجلس الأمن، وعلى توقيف الشركات الخارجية لإستثماراتها داخل لبنان".

واعتبر باسيل خلال العشاء السنوي لهيئة "التيار الوطني الحر" في بلدة حامات ـ البترون "ان رهان المعارضة على الخارج ليس لإسقاط الأكثرية والحكومة بل لإسقاط البلد ومؤسساته"، آملا في "ان تنجح الاكثرية الجديدة مشروع الدولة لأنه المشروع الوحيد الذي بإمكانه القيام بلبنان". واشار الى "ان كل الرهانات ساقطة، وكل من يراهن على أمر آخر لن يقوم"، وقال: "البلد يحتاج الى دولة والى مؤسسات وغير ذلك نكون نعيش سرابا بسراب".

واضاف باسيل: "عندما نسعى إلى إبعاد أحد الفاسدين بغية تعزيز "الأوادم"، يقولون لنا تتشفون وتنتقمون في السياسة، ولا يرون أننا قبلنا من قبل ان يطهر في الإدارة أشخاص من أناسنا ولم ندافع عنهم ولم نكن نقول "مسيحي" أو "مسلم"، لأنه بالنسبة إلينا المسلم الآدمي يساوي مئة مسيحي فاسد، ولكن لا يجوز أيضا أن ندافع عن شخص فاسد بحجة طائفته، وهذه هي قمة الإنحدار الذي وصل إليه لبنان، وأصبحنا على مستوى من الإنحدار في الخطاب السياسي، لا يجوز ولا يمكننا المدافعة عن مجرمين أو فاسدين فعلوا ما فعلوه في البلد بحجة إنتمائهم الطائفي، وتصبح لديهم الطائفة بأكملها مهددة، ولا يجوز المس بأحدها".

واكد باسيل ان الحكومة "لا تحتاج إلى من يسائلها، فهي تسائل نفسها وتخبر الناس، معتبرا ان الحكومة اذا لم تنجز عندئذ تكون حكومة محكومة بالفشل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل