قتل 35 شخصا على الاقل خلال ال 24 ساعة الماضية في مدينة كراتشي، حسب ما افاد مسوؤلون الثلاثاء، فيما وصف وزير الداخلية الباكستاني المدينة بانها تعاني من "موجة من الارهاب وسفك الدماء".
وتعمل الحكومة جاهدة لانهاء المعارك التي تجري كل ليلة في انحاء كراتشي، العاصمة المالية للبلاد، حيث خلفت النزاعات الاتنية والاجرامية اكثر من 200 قتيل الشهر الماضي.
والقي باللوم في معظم اعمال العنف في المدينة على انصار حركة قوامي المتحدة الذين غالبيتهم من المتحدثين بلغة الاردو، وحركة عوامي القومية المنافسة التي تمثل المهاجرين من اتنية الباشتون.
وتم نشر اعداد اضافية من رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية في شوارع كراتشي، المدينة المكتظة التي يسكنها نحو 17 مليون شخص، الا ان دائرة العنف تدهورت خلال الاسابيع الماضية.
وصرح شرف الدين ميمون لوكالة فرانس برس الثلاثاء "تظهر ارقامنا انه خلال ال24 ساعة الماضية، قتل 35 شخصا في اعمال العنف، معظمهم في عمليات اطلاق نار خلال الليل".
وقال وزير الداخلية رحمن مالك انه سيتم البدء في عمليات استطلاع جوية فوق الاحياء المضطربة من المدينة.