#dfp #adsense

كتلة “المستقبل”: الجيش هو درع الوطن وحامي السيادة ومواقف نصر الله تورط الدولة اللبنانية وتصب في مصلحة العدو

حجم الخط


استنكرت كتلة "المستقبل" الممارسات الإسرائيلية التي لا تنم إلا عن روح عدائية وسياق عدواني استفزازي، مطالبة الجيش بالبقاء ساهرا للتصدي وردع أي عدوان. وأضافت: "الاستفزاز الذي مارسته قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الجنوبية الإثنين ومحاولة الخرق الذي أقدمت عليه دفع الجيش اللبناني إلى التصدي بشجاعة وإرسال رسالة واضحة للعدو أن الحدود محمية ومصونة وهي تحت المراقبة ومن غير المسموح العبث أو التلاعب بالسيادة ورموزها".

الكتلة، وفي اجتماعها الأسبوعي الذي عقدته في قصر القنطاري وقفت دقيقة صمت "إجلالا لشهداء الثورة السورية نتيجة أعمال القمع التي تشهدها مدن وقرى وبلدات الشقيقة سوريا"، واكّدت في بيان تلاه النائب زياد القادري غقب الإجتماع موقفها "الثابت والداعم لحركة الربيع العربي"، معتبرة أن "الطريق السليم لسوريا والأقل كلفة هو التجاوب مع مطالب الشعب السوري بشكل عملي وليس صوريا أو إعلاميا. ويتمثل ذلك باتخاذ خطوات إصلاحية عميقة سريعة وجدية بعد سحب الجيش والقوى الأمنية من الشوارع ومحاسبة من قتل المتظاهرين".

وتوقفت الكتلة أمام الكلام الذي صدر عن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله في خطابه الأخير، وتحديدا المواقف والتحذيرات والتهديدات التي أطلقها بشأن موضوع النفط والغاز في لبنان، واعتبرت أنها مصادرة لدور وقرار الدولة اللبنانية والمؤسسات اللبنانية في موضوع يقع ضمن اختصاص السيادة، "المسؤولة عنها حصرا الدولة اللبنانية والمؤسسات اللبنانية"، مشيرة إلى ان هذه القضيّة ليست من مسؤولية طرف أو فرد أو جماعة بل هي مسؤولية كل اللبنانيين. وأضافت: "إن مواقف نصر الله تلحق الضرر بلبنان وبسمعة الاستثمار فيه وتورط الدولة اللبنانية وتجعل من آفاق الاستثمار في هذا القطاع في لبنان مسألة صعبة، وبالتالي فإن هذه المواقف قد تصب في مصلحة العدو الإسرائيلي وليس في مصلحة لبنان، لأن إسرائيل ماضية في خطواتها الاستثمارية وفي استقدام الشركات المختصة بينما لبنان سيصبح مكانا تزداد فيه مؤشرات المخاطر".

وتابعت: "وفيما الحكومة ومجلس النواب يعملان لإنجاز خطوات أساسية بهذا الخصوص جاء موقف نصر الله لكي يضع الحكومة وقراراتها في مكان هامشي، وليدلل مرة جديدة على أن القرار هو بيد "حزب السلاح" وليس بيد أي أحد آخر مهما كبر شأنه. فالحزب ولي أمر الحكومة وهو يقرر عنها ويتصرف باسمها وينتحل دورها".

وعرضت الكتلة "المعلومات المتوافرة عن حادثة التفجير التي وقعت في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية"، مستغربة "غياب مؤسسات الدولة اللبنانية عن هذه الحادثة وتكرار منع الاجهزة الامنية من جيش وقوى امن من القيام بواجباتها في هذا الصدد وغياب البيانات والمعلومات الرسمية مما زاد الأمور غموضا وتشوشا". وسألت الحكومة: "ما الذي حدث في منطقة الرويس من الضاحية الجنوبية؟ وهل تولت الأجهزة الرسمية الكشف والتحقيق وما هي الوقائع والنتائج وما هي الإجراءات التي اتخذت بنتيجة ذلك؟".

وكررت السؤال: "ما الذي فعلته الحكومة بشأن ملابسات قضية إطلاق الأستونيين السبعة وما الخطوات المتخذة بعد إعلان المخطوفين أنهم احتجزوا في سوريا؟".

وكذلك سألت عن "نتائج التحقيقات في حادث الاعتداء على الدورية الفرنسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل".

واعتبرت ان "غياب الأجوبة المقنعة والواضحة عن هذه الأسئلة يطرح على الرأي العام والشعب اللبناني قضايا جديدة بالغة الصعوبة عن دولتهم وبلدهم واستقرارهم في ظل إحكام قبضة "حزب الله" على الدولة والمؤسسات والقرار فيها".

كما توجهت الكتلة إلى المسلمين عموما واللبنانيين خصوصا بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك "شهر الخير واليمن والبركة". وهنأت "الجيش اللبناني بشكل خاص والقوات المسلحة بشكل عام لمناسبة عيد الجيش الذي بذل التضحيات الكبرى في الدفاع عن الوطن. وأشارت إلى أن معركة العديسة لم تكن تجربة وحيدة بل إن معمودية الدم التي عاشها الجيش في مواجهة محاولة سيطرة الإرهاب في نهر البارد وقبلها الانتشار في الجنوب عقب العدوان الإسرائيلي في العام 2006 وغيرها من المحطات والمعارك أثبتت أن الجيش هو درع الوطن وحامي السيادة حين يطلب منه وتحضر له الإمكانات والقرار والظروف.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل