ارتفعت اسعار الذهب مجددا الى مستويات قياسية مدفوعة بمخاوف من تباطوء الاقتصاد العالمي بعد سلسلة مؤشرات مخيبة للامال.
وارتفع سعر اونصة الذهب الى مستوى قياسي ببلوغه 1644,38 دولار.
وقد دعم سوق المعدن الاصفر المخاوف بشان سقف الدين الاميركي واحتمال خفض التصنيف الائتماني لدين الولايات المتحدة الذي يبلغ حاليا افضل مستوى اي "ايه ايه ايه" كما اوضح المحللون في بنك ستاندارد تشارترد.
لكن هذه المخاوف هدأت بعض الشيء بعد تصويت الكونغرس على مشروع قانون لرفع سقف الدين وتمكن المستثمرون من الانصراف الى دراسة الاحصاءات الاقتصادية التي كانت مخيبة للامال مؤخرا.
ولفت فريق ستاندارد تشارترد الى "عامل هام اخر وهو ضعف المؤشرات الاخيرة عن النشاط الصناعي، ما غذى تدفق السيولة بحثا عن قيم مرجعية".
والاثنين جاءت المؤشرات دون التوقعات في الصين وفي اوروبا والولايات المتحدة حيث كان نمو النشاط الصناعي شبه منعدم في تموز.
اضيف الى ذلك تراجع استهلاك الاسر الاميركية بنسبة 0,2% في حزيران قياسا الى الشهر السابق له، والمخاوف على الاقتصاد العالمي التي هزت الاسواق المالية.
ولم تقتصر حركة شراء الذهب على المستثمرين فقط بل شملت ايضا المصارف المركزية. وهكذا اشترى بنك كوريا الجنوبية 25 طنا من المعدن الثمين بغية تنويع تشكيلة احتياطيه. وهي المرة الاولى منذ 13 سنة التي تعمد فيها هذه المؤسسة الى شراء الذهب.