واعتبر حوري في حديث الى صحيفة "اللواء" أن "الموقف الرسمي العربي صحيح غير موجود، وثمة صمت مريب حيال ما يجري، لكن الموقف الشعبي موجود وصارخ وتعبّر عنه وسائل الإعلام والفضائيات".
واكد حوري أن عودة الرئيس الحريري إلى بيروت قرار يتخذه وحده، في ضوء المعطيات المتوافرة لديه، مشدداً على أن قوى المعارضة مستمرة في برنامجها الذي أعلنت عنه لمواجهة حكومة ميقاتي بكل الأساليب التي ينص عليها القانون.
وشدد حوري على أن "14 آذار" ليست ضد الحوار، ولكن على قاعدة تنفيذ مقررات الحوار السابقة واستكمال البحث في بند سلاح "حزب الله" في إطار الاستراتيجية الدفاعية وحدها لا غير، وتحديد مهلة زمنية للاتفاق على ملف السلاح، معتبرا انه في حال لم يستجب الفريق الآخر لهذه المطالب، فإن الحوار يصبح عندها مضيعة للوقت. وقال: "يظهر بوضوح ساعتئذٍ أن الفريق الآخر لا يريد للحوار أن يصل إلى أهدافه، ويريد أن يأخذ الأمور إلى مكان آخر، والتهرب من الالتزامات التي سبق ووافق عليها في جلسات الحوار الماضية، ما يؤكد وجهة نظرنا أنهم لا يريدون أن ينفذوا شيئاً مما تعهدوا به".
