#dfp #adsense

أوساط مقرّبة من رئاسة الجمهورية لـ”اللواء”: سليمان غير مرتاح لما يجري في المنطقة

حجم الخط

أملت أوساط مقرّبة من رئاسة الجمهورية في "أن يتجاوب الفرقاء المعنيون مع دعوة الرئيس ميشال سليمان للحوار انطلاقاً من حاجة لبنان إلى إعادة تلاقي أبنائه وابتعادهم عن كل ما من شأنه أن يوتر الأجواء ويزكي مناخات الفتنة الطائفية"، مشيرة الى "أن الرئيس سليمان لا يبدو مرتاحاً إلى ما يجري في المنطقة، ولذلك فهو حريص على أن يعمد اللبنانيون إلى ترتيب بيتهم الداخلي ليكون بمقدورهم مواجهة تداعيات المستجدات الإقليمية التي قد تترك انعكاسات على الداخل اللبناني، ما يفرض على اللبنانيين أن يتصالحوا ويضعوا مصلحة بلدهم فوق أي اعتبار لحمايته من الأخطار الخارجية التي تتهدده".

وشددت الأوساط عبر صحيفة "اللواء" على أن "مواقف سليمان تعكس بوضوح مقاربته للمسائل موضوع التباين بين القوى السياسية، وأهمية إيجاد الأجواء المؤاتية لطرحها على الطاولة لإخراج البلد من أزمته، من خلال التوافق على جملة عناوين تشكل محور الخلاف القائم بين الموالاة والمعارضة، من السلاح إلى المحكمة إلى الحكومة إلى قانون الانتخابات النيابية الذي بدأ يطل برأسه كعنصر خلاف جديد بين اللبنانيين"، لافتة الى ان "سليمان يرى وجوب أهمية حصول توافق بشأن شكل هذا القانون قبل موعد الانتخابات النيابية بفترة".

واوضحت الاوساط "ان سليمان يرى أن النسبية قد تكون إحدى الصيغ التي يفضل اتباعها على هذا الصعيد لحفظ حقوق كل الفئات اللبنانية في التمثيل داخل الندوة النيابية، والابتعاد عن القوانين التي تعزز الطائفية وتفسح المجال تحكم المال والفساد بمجرى العملية الانتخابية".

وأشارت الأوساط إلى أن "الثوابت التي أطلقها الرئيس سليمان في عيد الجيش ستكون محور اتصالات ومشاورات مع القوى السياسية في المرحلة المقبلة، بهدف توفير الظروف المناسبة التي تكفل إيجاد توافق داخلي بين اللبنانيين على هذه الثوابت، وبما يساعد رئيس الجمهورية على السعي من أجل العمل لجمع الأطراف السياسية حول مضمون ثوابته الوطنية الجامعة"، مؤكدة ان "تجاوب القوى السياسية في الموالاة والمعارضة مع دعوة سليمان للحوار والتلاقي تسهل الكثير من الأمور وتريح الوضع الداخلي وتسحب فتائل التفجير الذي ربما يكون هناك من يسعى إليه لزرع بذور الشقاق بين اللبنانيين".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل