#dfp #adsense

الخوري: الإنتخابات النيابية المقبلة موعد حاسم لإسقاط المؤامرة

حجم الخط

لفت رئيس الإتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري الى أن الإنتخابات النيابية المقبلة تشكل الخط الفاصل والحاسم بين من يريد حقيقة بقاء الوطن كما عهدناه وطن السيادة والحرية والإستقلال وبين محاولات البعض جعل لبنان صندوقة بريد وساحة لصراعات الآخرين على أرضه.

وقال في بيان له: "إن الإنتخابات النيابية في ظل التطورات الحاصلة في دول المنطقة ستكون موعداً حاسماً لكي نسقط المؤامرة الكبرى على لبنان وسيادته وهو سيكون محطة مفصلية من أجل تركيز دعائم الإستقلال وتأكيد هوية الكيان السياسي اللبناني ورفض أي كيانات بديلة أخرى".

أضاف: "من هنا فإن الدعوة أصبحت اليوم ملحة أكثر من أي وقت مضى من أجل أن تتوحد جميع القوى السيادية فيما بينها، من أجل وضع قانون عصري وحديث للإنتخابات"، مثنيا على المسعى الذي تقوم به البطريركية المارونية بشخص البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من أجل العمل والسعي لوضع الصيغة المناسبة لقانون الإنتخابات الذي ستجري على أساسه العملية الإنتخابية المقبلة.

ودعا الخوري الى "ضمان حق اللبنانيين المنتشرين في كل أنحاء العالم في المشاركة في عملية الترشيح والإقتراع أينما وجدوا، لأن لبنان المقيم والمغترب صنوان لا يفترقان ونشدّد على ضرورة إيلاء هذا المطلب الملح كل إهتمام على المستويين التشريعي والتنفيذي في لبنان، خصوصاً في ضوء التعهد الذي صدر في وقت سابق عن مجلس النواب اللبناني والحكومة اللبنانية بالعمل على إدارج الآلية التنفيذية لضمان حق المغتربين بالمشاركة في العملية الإنتخابية المقبلة التي ستجري في العام ألفين وثلاثة عشر".

وأبدى "محبته وتقديره لجميع الجهود التي يقوم بها البطريرك الماروني في متابعة الشأن الوطني العام، من خلال زياراته الراعوية التي يقوم بها إلى مختلف الرعايا في لبنان وتلك التي سيقوم بها تجاه أبنائه الموارنة المنتشرين في كل أنحاء العالم ولا سيما في الولايات المتحدة الأميركية، بحيث يعمل البطريرك جاهداً منذ توليه السدة البطريركية على رفع شأن الكنيسة المارونية وأبنائها في لبنان وفي بلدان الإنتشار ويدعو دائماً إلى الترفع عن كل ما من شأنه أن يزيد من إنقساماتنا ويوحد جهودنا، وهو عن حق ينفذ ويعمل على تحقيق شعار حبريته "شركة ومحبة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل