رأى القيادي في "القوات اللبنانية" ورئيس تحرير الموقع الإلكتروني طوني أبي نجم ان "الحكومة الميقاتية تؤدي الدور المطلوب منها، فكل الكلام عن ان الحكومة هي لبنانية هو لمجرد الكلام، فهي أتت لتقوم بالدور المطلوب منها وقد شُكلت في الشام وتم إبلاغ الرئيس ميقاتي عنها، وعدم تنفيذ ما يريده السوريون سيمنعها من الإستمرار في عملها، ونحن سنحاول ان لا يعيدونا الى أمثال نظام جميل السيد والنظام الأمني البائد".
أبي نجم، وفي حديث لـ"أخبار المستقبل"، قال: "الحكومة فيها من العورات ما لا يستطيع الطرف الآخر إخفاءه، وهناك تناقضات داخلها لا تعد ولا تحصى. فخارج إطار دعم النظام السوري، لا تملك هذه الحكومة أي شيء لتقدمه للشعب اللبناني.
أبي نجم رد على تصاريح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، مشيراً الى أن "عون يؤدي الوظيفة المطلوبة منه منذ عودته الى لبنان وهي الدفاع عن محور حزب الله – سوريا – إيران، وأي وظفية ضمن هذا المحور هي ملزمة لعون"، مؤكدا ان "ما يقوله يتناقض مع الحد الأدنى للمفاهيم الإنسانية التي ترعى حقوق الإنسان وهو يتصرف كأنه ضابط صغير في جيش النظام السوري، أو بالأحرى في شبيحة النظام السوري.
وتابع: "قررنا ان نذهب الى المعارضة بكل أبعاها، ومن الطبيعي ان نذهب الى المواجهة داخل مجلس النواب، وسيكون هناك مواجهة على كل المواضيع".
وفي سياق آخر، سأل أبي نجم: "أين شبكات الإتصال التي كانوا يتكلمون عنها وعن 15 ألف خط يصل الى طرطوس؟ المزايدات وكيل الإتهامات ومحاولة جعل الرأي العام اللبناني ينسى الأمر لم يعد ينطلي على أحد".
وفي موضوع لاسا أكد أبي نجم ان "لا إشكال سياسي مع البطريرك الراعي، ومحاولة تضخيم الأمور لا ينفع"، مضيفاً: "الإشكال في لاسا ان هناك دولة غائبة وتعد صارخ على الأملاك العامة والخاصة، وعندما يحاول البعض حل الموضوع بمنطق التسويات، يحاول البعض الآخر بفائض القوة لديه، ان يفرض أمر واقع يتخطى أي التزام أخلاقي وأي تعهد"، وسأل: "ماذا ننتظر من حزب الله عندما وقع والتزم امام العالم كله باتفاق الدوحة ورمى هذا الإتفاق في سلة المهملات؟".
وأكد ان هناك متابعة جدية من البطريرك الراعي وامتعاض كبير جدا من التنصل مما توصل إليه في بكركي واستمرار عمليات البناء ونتوقع ان يصدر شيء عن اجتماع المطارنة الموارنة الأربعاء في هذا الشأن.
أبي نجم شدد على أن "الموضوع اللبناني الداخلي هو الأساس بالنسبة لـ "14 آذار" والأسهل بالنسبة لفريقنا النزول الى الشارع والإعتصام في وسط بيروت وممارسة أعمال اشتهرت بها "8 آذار" ولكن "14 آذار" يتصرف على انه "ام الصبي" ويهمها لقمة عيش المواطن".
وعن الوضع العربي أكد أبي نجم ان هناك إجماعا لدى "14 آذار" على اعتبار ما يجري في سوريا مهين ومزل بكل نواحي حقوق الإنسان وانه لا يجوز ان يستمر، في حين ان البعض يتكلم عن الممانعة علما ان الشعب السوري لم يذق من العدو الإسرائيلي ما يذوقه الآن من النظام السوري.
وأمل ان يكون "ما نشاهده في القاهرة بداية لطي صفحة كاملة لمنطق حكم الديكتاتور في الأنظمة العربية ونفتح صفحة ليس فقط في مصر بل تشمل دول عربية أخرى وأولها سوريا"، موضحا ان "الرئيس المصري تصرف بمنطق شهامة وهو نفذ وعده بانه سيبقى في مصر ويموت في أرض أجداده، في حين رأينا في لبنان في التاريخ البعيد والقريب ان بعضهم كانوا "في الهريبة كالغزلان".
وعن حزب "القوات اللبنانية" قال أبي نجم: "ليس لدينا حال جعجعية، نحن لسنا حزب الشخص، بل حزب "القوات اللبنانية" الذي أسسه الشهيد بشير الجميل. عندما نُسأل عن انتمائنا نقول اننا قواتيون بينما الآخرين يقولون انهم عونيون".