واعتبر فيرشينين أن المتغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية تساعد روسيا والبلدان العربية على تحقيق المزيد من التفاهم، لافتا الى ان أسباب الثورات العربية تعود إلى تطورات الوضع الاجتماعي السياسي الداخلي.
واشار فيرشينين إلى أنه "لا يؤمن بنظرية المؤامرة"، واصفا تقييم المتغيرات الحاصلة في العالم العربي في هذه المرحلة بالأمر الصعب. واكد فيرشينين أن عمليات التغيير في العالم العربي ما زالت طويلة وبعيدة عن نهايتها.
