رأى رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد ان النائب ميشال عون فقد كل القيم الانسانية والاخلاقية واصبح "مسخاً مستنسخاً" عن نظام البعث الهمجي فهو لا يرى اي مشكلة في بقاء سلاح ميليشيا "حزب الله" ولا يرى اي مشكلة في اعتداءاتهم على اراضي المسيحيين في لاسا وغيرها من القرى والمدن، مشيراً في بيان الى أن "المضحك المبكي انه نصّب نفسه قائداً مسيحياً مشرقياً للحفاظ على مناصب ومكاسب المسيحيين في الدولة وفي المشرق كله، وقد رأيناه البارحة كيف فرّط وتخلّى عن منصب المدير العام للامن العام لحلفائه في ميليشيا "حزب الله" والحبل على الجرار".
مراد اعتبر ان عون استطاع أن يخدع بعض اللبنانيين على مدى عشرات السنين بشعاراته الرنانة عن قيام الدولة القوية وعن العدالة والشرف والتضحية من اجل الانسانية وحقوق الانسان ونراه اليوم ناطقاً ومدافعاً شرساً عن النظام الهمجي القمعي الديكتاتوري الاجرامي البعثي في سوريا ولا يرى اي اضطهاد او مجازر ترتكب بحق الشعب السوري وبأن المطالبة بحقوق الانسان والديمقراطية هي بدعة تجارية.
وعن الدعوة الى عقد طاولة الحوار الوطني، اعتبر مراد انها "ستكون بلا جدوى ان لم يكن بند مناقشة سلاح ميليشيا "حزب الله" هو اساس انعقادها". وأسف مراد لكون هذا السلاح الذي اصبح فوق الدولة ومؤسساتها ومواطنيها أضحى بديلاً عن الجيش والقوى الامنية اللبنانية الشرعية ويضع حواجز ويفتش السيارات ويعتدي على المواطنين في المدن والقرى ويصادر اراضي الناس واملاك الدولة وينصّب نفسه مدافعاً عن نفط لبنان وخيراته وامنه وما من حكومة تسأل.
وعن المجازر التي ترتكب في سوريا بحق شعبها لمجرّد المطالبة بالحرية والديمقراطية، أكد مراد ان هذا النظام المعروف بوحشيته يكابر ويعاند ولكنه حتماً سيسقط.
مراد توجه للشعب السرياني المسيحي في سوريا وقال: "عصر النهضة والحرية والديمقراطية آتٍ آتٍ وأنتم مطالَبون بالمشاركة والمساهمة في صنع مستقبل سوريا الحديث. لا تسكتوا عن قول كلمة حقٍ في ظالمٍ مستبد مهما كلفكم ذلك من تضحيات لانه ليس من العدل والانصاف ان يقتل ويشرّد ويعتقل الآلاف في وطنكم وتبقوا غير مبالين". ودعاهم "باسم حزب الاتحاد السرياني للمطالبة بوطنٍ تسوده الحرية والعدالة والديمقراطية الحقّة والمساواة، والمشاركة مع اخوتكم المسلمين في صنع مجدٍ جديد وفجرٍ جديد لسوريا جديدة تكون حقوقكم وكرامتكم مع اخوتكم العرب والاكراد مصانة ومحفوظة".