اضاف: "قيل اننا منعنا اعضاء هذه الجمعيات من الدخول الى الارض نحن لم نمنع احدا اولا، وثانيا هذه الارض وقف لدير السريان وسيادة البطريرك هو الذي يعطي هذه الاذن بالدخول او المدعي العام وانا اليوم كرئيس بلدية مؤتمن على ارزاق الناس واملاكهم".
وتمنى "ان يعطيهم البطريرك الموافقة على اعادة الحفر ليتأكدوا من صحة ما قلناه وما جاء في بيان الطبيب الشرعي والادلة الجنائية".
من جهته، قال المختار فؤاد سركيس واحد وكلاء وقف دير مار افرام للسريان: "لقد واكبت عملية الحفر للبحث عن الجثث المزعومة وبوجود آمر فصيلة درك حمانا ومخفر قبيع والادلة الجنائية والطبيب الشرعي ولم يظهر اي امر لهذه الجثث وجرى الحفر في المكان الذي اشار اليه سائق الجرافة نايف الاعور".
أضاف: "يريدون تأجيج مشاعر الناس والعودة بعقارب الساعة وبهم الى الوراء. ولا يريدون طي صفحة الماضي. نحن في بلدة هادئة نعيش بوئام تام مع كافة اطياف وسكان هذه البلدة، نحن نشجب هذه الافكار لدى هؤلاء القلة القليلة من ابناء البلدة وانا وبصفتي الرسمية كمختار للبلدة اؤكد انه ليس هناك من مقبرة ولا بقايا جثث انما هناك عقول لا تزال تعيش في الماضي".
ودعا الى "الكف عن هذه الاشاعات الرخيصة لأنهم معروفون منا وكل اهالي البلدة واذا كان من سماح من البطركية والنيابة العامة بالعودة من جديد للحفر فنحن جاهزون".
أما وكيل وقف السريان في الشبانية موريس الخلي الذي تناوله البيان فقال: "نحن وكلاء الوقف ابا عن جد لهذه الاراضي وخلال الفترة الماضية قمت بتضمين هذه الارض الى راعي ماعز كان يضع ماشيته في ارض الدير مقابل قيام هذا الراعي بعملية جدل سقف الدير بمحدلة يدوية لانه كان من التراب كي لا ينهار. بعد عودة الامن والاستقرار قمنا بشق طريق وتعبيدها لتقدم كشافة السريان بزيارة المنطقة والتعرف عليها والتخييم في اراضي الدير. ومن الطبيعي بعد كل هذه السنوات لرعي الماعز ان يكون هناك عظام لهذه الحيوانات. ولكن يبدو ان من يثير هذا الموضوع يريد اخافة هؤلاء الكشافة الذين تتراوح اعمارهم بين 10 و12 سنة وذلك من خلال ابقاء الجرافة في الارض وكأن المطلوب هو حصر هؤلاء الاطفال وقوقعتهم في مناطقتهم بدلا من الانفتاح على مناطق اخرى واناس آخرين".
واكد الخلي انه "جندي متقاعد ويعمل في الارض ولا ينتمي الى احزاب"، وقال: "اي حزب لا يستطيع ان يجبرني او يملي علي ماذا اقول واني اقول الحقيقة والحقيقة انه ليس هناك من اي مقبرة او عظام تعود لإنسان وان الاجهزة الامنية قامت بعملها واقفلت التقرير".
واعتبر ان الهدف من تحريك هذا الموضوع اليوم هو تفريق اهل البلدة عن بعضهم. وقال: "نريد التعايش الذي ارسي ودعائمه قوية وهم يريدون تخويف هؤلاء الاطفال في الكشافة".
