أبلغت الخارجية الفرنسية المعنيين في الدولة اللبنانية بانه في حال عدم الكشف عن الجهة التي تقف وراء الاعتداء الذي استهدف قواتها قرب صيدا فإن احتمال سحب الكتيبة الفرنسية وارد جدا، محذرة من عواقب ذلك.
وتقول مصادر ديبلوماسية في باريس لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان القيادة العسكرية الفرنسية تبحث بجدية في هذا الموضوع. غير ان القرار يحتاج الى مزيد من الوقت والى مشاورات مع الدول المشاركة في القوات الدولية ومع الأمم المتحدة والقيادة الحالية لـ"اليونيفيل"، وتشير الى مناقشة الموضوع في الكواليس الفرنسية خصوصا بين وزارتي الدفاع والخارجية.
