#adsense

منصور: لا يمكن للبنان تأييد قرار يدين دمشق وسأزورها خلال أيام

حجم الخط

اوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ان لبنان لم يؤيد البيان الرئاسي لمجلس الامن لانه لا يمكن ان يكون مؤيداً لأي قرار او موقف يدين سوريا، مشيراً الى ان لبنان منسجم مع نفسه، وان اي قرار ضد سوريا نحن لا نؤيده.

منصور، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، لفت الى انه ابلغ هذا الموقف الى نائبه مندوب لبنان الدائم في مجلس الامن كارولين زيادة، بسبب وجود السفير نواف سلام في لندن، عائداً الى بيروت، مشيراً الى ان زيادة نفذت التعليمات المعطاة لها، اذ امهلت المجلس الذي كان يعقد جلسة مشاورات لبعض الوقت قبل ان تتخذ موقف عدم التأييد، الذي لا يتحمل لا الرفض ولا القبول.

وعلمت "اللواء" ان السفيرة زيادة هي التي بادرت بالاتصال بالوزير منصور وابلغته بأن مجلس الامن يتجه الى اصدار بيان شديد اللهجة ضد سوريا، ونقلت اليه مسودة مشروع البيان، مشيرة الى انها طلبت من المجلس استمهالها ساعة من الوقت للرجوع الى الحكومة

وبحسب المعلومات، فإن الوزير طلب تمديد الوقت المستقطع ساعة ونصف الساعة، اجرى في خلالها اتصالات مع الرؤساء الثلاثة، وكذلك جرى اتصال بالعاصمة السورية للاستئناس برأيها، واتخذ في ضوئها الموقف اللبناني المعلن.

منصور لـ "الجمهورية": سأزور دمشق خلال أيام

وقبيل صدور بيان مجلس الأمن أكّد منصور لصحيفة "الجمهورية" أنّه سيزور دمشق خلال أيّام ملبّيا الدعوة الرسمية التي نقلها إليه السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي أمس، وذلك للبحث في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وإذ نفى منصور أن يكون السفير السوري نقل إليه أيّ موقف لبلاده إزاء التطوّرات اللبنانية وبعض المواقف التي تطلقها قيادات سياسية إزاء الأزمة السورية، قال إنّ لبنان سينأى بنفسه عن البيان الذي يتوقّع أن يصدره مجلس الأمن الدولي حول الوضع السوري.

وكشف منصور أنّ المقترح في مجلس الأمن الدولي كان مشروعان، الأوّل مشروع قرار، والثاني مشروع بيان رئاسي. وقال: "يبدو أنّ الدول الـ15 في المجلس لم تأخذ بمشروع القرار، وارتأت إصدار بيان رئاسي. فإذا تضمّن هذا القرار أيّ إدانة لسوريا، فإنّ لبنان سينأى بنفسه عن هذا البيان، وقد زوّدنا مندوبنا في مجلس الأمن تعليمات بهذا المعنى".

وأشار منصور الى أنّه قبيل صدور البيان "ستكون لمندوب لبنان مداخلة يشرح فيها حيثيات النأي اللبناني عن التصويت تأييدا لهذا البيان".

وعن تقديم الشكوى اللبنانية ضدّ إسرائيل في مجلس الأمن لخرقها الأراضي اللبنانية في منطقة الوزاني قبل أيّام، قال منصور: "لقد عوّدتنا إسرائيل على الاعتداءات المتواصلة منذ نشوئها وحتى اليوم، وهذا العدوان الذي ارتكبته في الوزاني ليس الأول ولن يكون الأخير، فانتهاكاتها وخروقها للسيادة اللبنانية في البرّ والبحر والجوّ تتكرّر يوميّا، وهي ما دفعتنا إلى تقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيث وضعناهما فيها في صورة الاعتداءات الإسرائيلية التي تشكّل خرقا فاضحا للقرار الدولي الرقم 1701، وتهدّد بإيجاد فتيل لتفجير الوضع". وأضاف: "لم نطلب انعقاد مجلس الأمن للنظر في هذه الشكوى، وإنّما طلبنا تسجيلها حتى يكون المجتمع الدولي على بيّنة من الانتهاك الإسرائيلي للحدود اللبنانية برّا وبحرا وجوّا وللخطّ الأزرق الذي تمّ تحديده بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان العام 2000".
 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل