حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اسرائيل تبعة توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة ونتائج ذلك، فيما لمح تقرير للجنة الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلية الى تحمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية عن هذا الخيار والضرر الكبير الذي سيلحقه باسرائيل.
وقال عباس لدى استقباله ممثل الاتحاد الاوروبي لدى السلطة الفلسطينية كريستيان بيرغر والذي بحث معه في "آخر مستجدات العملية السلمية والمساعي الفلسطينية المتواصلة للذهاب الى الامم المتحدة من اجل نيل عضوية فلسطين الكاملة": "الخيار الفلسطيني جاء نتيجة سياسات الحكومة الاسرائيلية واصرارها على مواصلة الاستيطان في الارض الفلسطينية على رغم كل القرارات الدولية والاتفاقات الداعية الى وقف النشاط الاستيطاني في الارض الفلسطينية".
تقرير
واعربت لجنة الخارجية والامن في الكنيست عن اعتقادها ان "اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية في حدود 1967 سيلحق ضررا كبيرا باسرائيل، وان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يمكنه تفادي هذا الضرر لو وافق على اطلاق عملية سياسية".
وجاء في التقرير ايضا ان جهازي الاستخبارات "الموساد" والامن العام "الشاباك" وشعبة الاستخبارات العسكرية تعتقد انه "لو كانت ورجح التقرير نجاح الاستراتيجية الفلسطينية في هذا المجال من خلال اعتراف الجمعية العمومية للامم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة في ايلول المقبل.
وخلصت اللجنة الى "ان اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة في ايلول المقبل سوف يلحق ضررا كبيرا باسرائيل".
شابيرو
من جهة اخرى، اكد السفير الاميركي الجديد لدى اسرائيل دان شابيرو ان "الادارة الاميركية ستواصل بذل مساعيها لايجاد صيغة تسمح بمعاودة المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين"، موضحا ان "واشنطن تعارض خطوات آحادية".
وقال لدى تقديمه اوراق اعتماده الى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس: "ان الفلسطينيين يدركون ان تقديم الطلب الى الامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، لن يغير الواقع، اذ ان تسوية النزاع لن تتم الى من طريق التفاوض".
واشار الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يأمل في زيارة اسرائيل. وتجدر الاشارة الى ان شابيرو هو يهودي في الـ42 من العمر ويتحدث العبرية والعربية.