#adsense

مصادر سياسية لـ”المستقبل”: موقف جنبلاط بشجب “التشبيح” رسالة إلى حلفائه في الحكومة… مصادر قيادية في “14 آذار”: ميقاتي يرأس حكومة حليفة للنظام السوري

حجم الخط

لم يرَ رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ما شهده شارع الحمرا من إعتداء "شبيحة" النظام السوري وحلفائه على المتضامنين مع الشعب السوري، بل "غض الطرف" وكأن شيئاً لم يكن، ليؤكد المؤكد بأنه "رئيس حكومة بشار الأسد في لبنان"، لكن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط هاله ما حصل، فرفع الصوت محذراً من أن "تحويل شوارع بيروت إلى مربعات أمنية لا تُفيد أحداً".

بيدَ أن الأهم أن جنبلاط لم يكتف برفض "التشبيح" في شارع الحمرا، بل توّج موقفه بشجب "التشبيح" على طاولة مجلس الوزراء، إذ انتقد "بعض الشخصيات الوزارية" التي وصفت في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء بعض الإعلام اللبناني بـ"الفالت ضد سوريا"، داعياً إياها إلى "أن تتذكر أن إحترام وسائل الاعلام خلال تأدية مهامها ودورها في تغطية الحوادث السياسية يفترض ان يكون من المسلمات"، في ما اعتبرته مصادر سياسية واسعة الإطلاع لصحيفة "المستقبل" "رسالة من جنبلاط إلى حلفائه في الحكومة، وفي مقدمهم الرئيس نجيب ميقاتي"، الذي تقدم صفوف من أثاروا الموضوع، لإسناد النظام السوري بموقف مضاد لموقف الرئيس سعد الحريري الذي استنكر "المذبحة" التي تحصل بحق الشعب السوري.

ورأت مصادر قيادية في "14 آذار" لصحيفة "المستقبل" أن "الرئيس نجيب ميقاتي بات يرأس حكومة حليفة للنظام السوري وتدعمه إعلامياً وسياسياً، إن بصمتها على المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري الشقيق، أو التهديدات التي يطلقها بعض الوزراء إزاء تعاطي الإعلام مع الأحداث السورية، ناهيك عن قرارها بأن يرفض لبنان، العضو في مجلس الأمن، أي بيان رئاسي يندد بالمجازر الحاصلة، ويدين النظام السوري".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل