توقف عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري عند قرار لبنان النأي بنفسه عن البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي، مندداً بعمليات القمع التي يمارسها النظام السوري بحق شعبه.
واكد القادري في تصريح الخميس "ان القرار لم يفاجئه، لأن قرار حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ليس بيدها، بل بيد النظام السوري الذي ربط مصير لبنان بأزمته منذ أن أعطى الضوء الأخضر لتشكيلها، حكومة لإنقاذ سوريا لا لإنقاذ لبنان"، مشيرا الى "ان اللبنانيين وللاسف يشهدون اليوم على حكومة تُنفذ ما يأمرها به نظام مستبد يصارع شعبه للبقاء، ولا مانع لديه، بحكم التجربة، أن يصرع لبنان وشعبه كي يبقى".
وإذ اعتبر "أن ما حصل في مجلس الأمن معيب بحق لبنان، و يضر بسمعته وبعلاقاته الدولية"، أكد القادري "أن الحكومة تمضي في طريق الإنتقام من صورة لبنان في الخارج، وتصر على تحويله إلى دولة مارقة كرمى لعيون نظام ذاق اللبنانيون منه الأمرين إبان وصايته على لبنان، وها هو اليوم لا ينفك يهدد اللبنانيين بأمنهم وباستقرارهم وبحرياتهم، فيما الحكومة لا تحرك ساكناً، بدليل تواطئها مع التشبيح الذي مارسه حلفاء النظام السوري وأمن سفارته في الحمرا بالإعتداء على المتضامنين مع الشعب السوري، ناهيك عن تهديدها الإعلام اللبناني الحريص على عرض وقائع ما يجري في المدن السورية من جرائم متمادية".