ناشد ابناء الطائفة المسيحية في النبطية "البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وكل زعماء الطائفة المسيحية في لبنان لتجنيد المجتمع الدولي ليحميهم من اي ضربة قاضية او كارثة تحل بهم"، داعيين اياهم "الى توحيد صفوفهم والوقوف ثابتين بوجه التغييرات التي يفرضها "حزب الله" على الأرض لتأكيد عدم التخلي عن الوطن لبنان". وقالوا: "ان ما نشأنا وتربينا عليه لهو مدعاة للفخر والاعتزاز ولسنا بحاجة ليملي علينا الشيعة من خلال "حزب الله" قيمهم ومبادئهم."
وتوجه هؤلاء الى ابناء الطائفة المسيحية مؤكدين ان "حزب الله" تجاوز كل الخطوط الحمراء، وقالوا في بيان: "نحن في مرحلة مصيرية وعلينا ان نحمي علم دولتنا الذي نتباهى به وهو رمز لنا وها هو يتلاشى لتحل محله الاعلام الصفراء وما من يتحرك او ينبس ببنت شفة".
واضاف البيان: "ها نحن نرى اليوم ما كنا قد سمعناه وحذرونا منه وهو تسلط "حزب الله" وفرضه شروط الدولة الإسلامية على المناطق في لبنان. لا يريدون جزية انما التهجير العنصري من خلال قطع الارزاق باستخدام اسلوب الارهاب والتهديد بالقتل والتسبب حتى في الحد من تجولنا في المنطقة التي ولدنا وترعرعنا بها". واتهم البيان "حزب الله" بتجاهل وجود وحقوق الطوائف الاخرى في لبنان وبفرض طقوس ومبادئ الطائفة الشيعية على الطوائف الاخرى التي ان شعرت بعدم الارتياح فعليها بالرحيل"، حسب البيان.
واشار البيان الى ان "حزب الله" ينفذ "مخططات ولاية الفقيه على الاراضي اللبنانية دون هوادة والامثلة كثيرة كقيامه مؤخرا بعملية مسعورة لإغلاق محلات المشروبات الروحية في النبطية وفي اماكن عدة في لبنان، لافتا الى ان محلات بيع المشروبات ليست جديدة على المنطقة وتعمل بموجب رخصة رسمية، سائلا: "لم يذكر حتى الآن حصول مشاكل اجتماعية نتيجة لوجودها طيلة عشرات السنين فماذا استجد اليوم ان لم يكن وراء اغلاقها الدافع الديني ؟.
واتهم البيان "حزب الله" بالاستيلاء "على اراضينا دونم بعد دونم كما في لاسا وجزين الى جانب تسلطه على مؤسسات الدولة".