انتقد رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب "بعض المحاولات اللبنانية لإدخال لبنان، في ما يجري داخل سوريا"، مشيرا الى ان "هذه المحاولات يمكن مراهنتها وكأن الوضع في سوريا يتجه نحو تطورات دراماتيكية معينة".
ووصف وهاب موقف لبنان في مجلس الأمن بالجيد، وقال: "أعتقد ان الأزمة ستنتهي خلال الأشهر المقبلة، الرئيس الأسد سيعالج المسألة بحكمة وحزم، مشروع الإصلاح سيستمر، لكن مشروع الفوضى بدأ وضع حد له".
وشدد وهاب على "ان هناك مصلحة لبنانية بأن تكون هناك أفضل العلاقات مع سوريا ومع النظام فيها"، داعيا الى "ترك الشأن الداخلي للسوريين". واعتبر ان "محاولة البعض وحديثه عن استدعاء السفير السوري وما الى ذلك من مواقف "همايونية"، لا قيمة لها، وليس فيها أي مصلحة لبنانية".