هنأت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" في سيدني الجيش اللبناني بعيده الوطني، متمنية ان يبقى الجيش درعا للوطن وان يكون فعلياً المؤسسة الوحيدة المسؤولة عن مقاومة اي عدو يحاول استباحة الحدود اللبنانية وامنه وسيادته. وأضافت: "كما ان امانة "14 آذار" هي قلب وساعِد "ثورة الأرز" الأولى في السعي نحو تحقيق مطاليبها ومطالب الشعب اللبناني فإن "14 آذار" تؤيد حقوق الشعب السوري بمطالبهم الإنسانية والمواطنية والديمقراطية".
امانة 14 آذار في سيدني – أستراليا، وفي بيان صادر عنها، أدانت الجرائم الإنسانية التي تُرتكب بحق الشعب السوري منذ بدء الاحتجاج الشعبي والتظاهر السلمي في انحاء سوريا وعلى ارضها الغالية، مشيرة إلى أنه كما طالبت "ثورة الأرز" بتمثيلها الشعبي الواسع برحيل النظام السوري واجهزته عن الأراضي اللبنانية فإنها اليوم تدعم مطالب الشعب السوري بالتغيير والإصلاح، ومعتبرة أن السكوت عن ادانة هذه الجرائم يُعتبر مشاركاً بها.
وتوجهت امانة 14 آذار في سيدني – أستراليا في بيانها بتحية لـ"الأبطال السوريين الأحرار والشعب السوري المقدام، الذي يجابه الموت والتعذيب والاهانة والذل بكل شجاعة ومرؤة وهذه خصال الشعب السوري الحر وهذه هي هويته التاريخية الراسخة في اذهان الشرفاء في الوطن العربي والعالم أجمع"، مدينة تصريحات الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله واعطاء نفسه الحق في حماية ثروات لبنان الطبيعية وحدودها البرية والبحرية. وأضافت: "إن قوى "14 آذار" تشدد على اهمية ان تأخذ المؤسسات اللبنانية الرسمية -حكومية وبرلمانية- دورها في موضوع ترسيم الحدود البحرية".
واعتبرت الأمانة ان لا حق لأحد في ان يكون بديلاًعن الدولة ومؤسساتها ويتكلم باسم الشعب اللبناني من دون توكيل، مشيرة إلى أنها لن تقبل ان يتحول لبنان من دولة ديمقراطية الى اداة في "حزب شمولي" مع حرصها الكامل على حقوق لبنان الطبيعية من ثروات للاجيال القادمة.
كما تقدمت قوى "14 اذار" في سيدني لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك من ابناء الجالية العربية ومنها الاسلامية باحر التهاني والتمنيات وصياما مقبولا باذن الله.