من جهة أخرى، فسر بعضهم دعوة المشير للمثول امام القضاء بانها بمثابة تهديد مبطن من مبارك بهدف احراج طنطاوي الذي يعتقد كثيرون انه وقف بنفسه على قرار احالة مبارك الى القضاء. فيما راى الخبير بالشؤون المصريّة في المجموعة الدولية للازمات اليا زروان ان دفاع مبارك يراهن على ما يبدو على امكان استدعاء طنطاوي وعنان ومحافظين سابقين، مشيرا إلى أن مبارك كان في السابق على اطلاع على كل الاسرار. وأضاف: "الله يعلم ما هي الاسئلة المحرجة التي يمكن ان يوجهها الى كبار المسؤولين العسكريين".
ولكن المسؤول الامني استبعد ان يلجأ مبارك الى توريط ضباط الجيش معه، معتبرا أن من المنطقي ان يطلب شهادتهم لانه طلب من الجيش النزول الى الشوارع في 28 كانون الثاني بعد ان احرق المتظاهرون مراكز للشرطة في انحاء البلاد. واضاف: "كان من الصعب، على الصعيد الشخصي والعاطفي، ان نرى بطلا عسكريا مثل مبارك داخل قفص الاتهام"، لافتا إلى أنه عليه تحكيم العقل، لأنه كان هناك فساد في وقت كان مبارك الرئيس.
