اعتبر الوزير السابق للخارجية فارس بويز لصحيفة "الراي" الكويتية ان "لبنان أكثر دراية بالاوضاع في سورية من أعضاء مجلس الأمن الآخرين، وهو يدرك بأن الفوضى في سوريا ستكون لها انعكاسات عليه ولهذا اتخذ هذا الموقف".
واضاف في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية:"أعتقد أن الموقف اللبناني من البيان حكيم وينبع من تخوفه من الفوضى التي قد تجر سوريا الى المجهول وثؤثر بدورها على لبنان. وأراد لبنان لفت نظر المجموعة الدولية الى أن هناك مشكلة لا تقتصر على مطالبة الشعب السوري بالحريات بل ثمة من يريد ادخال سوريا في الفوضى".
وتابع بويز:"لم يخرق لبنان الاجماع الدولي. ومن المعلوم أن أي موقف تتخذه الولايات المتحدة تنجرّ وراءه كل الدول بشكل أعمى، ولعل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي حول العراق تحت عنوان أسلحة الدمار الشامل تؤكد أن واشنطن ومجلس الأمن هدفهما فقط تأمين أكبر قدر ممكن من المصالح السياسية بصرف النظر عن الأثمان. ومجلس الأمن ببيانه الرئاسي لم يقدم على خطوات اجرائية والبيان عبارة عن ورقة ضغط اضافية لفك ارتباط دمشق بطهران".