بينما ترتفع نبرة الأقلية في محاولة الإستفادة حتى من نسمة الهواء لإدانة سوريا، كانت آخر فصول هذه الأقلية مطالبة بعضهم باستدعاء السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي على خلفية الإشكالات التي وقعت بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للنظام أمام السفارة السورية في الحمرا، وفي هذا السياق أكد السفير علي لصحيفة "اللواء" بأن الكلام حول استدعائه ليس له معنى إطلاقاً ونحن نخشى من أي احتكاك في الشارع وما حصل من مظاهرات وخلافات بين المؤيدين والمعارضين كان خارج أوقات الدوام، مضيفاً بأن السفارة هي المتضررة من هذه الأحداث كما أن حماية البعثات الدبلوماسية وأمن السفارات هو من مسؤولية الدولة اللبنانية وهذا ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية، ونحن ليس لدينا "أمن" خاص بنا و"أمننا" هو الأمن اللبناني، متوجهاً بالشكر للقيادات الأمنية والجيش الذين سارعوا إلى الإستجابة وضبط إيقاع الأمن.
وفي سؤال حول طبيعة جولاته على المسؤولين والقادة اللبنانيين فقد أكد علي بأن هذه الجولات طبيعية تأتي في سياق مباركة القيادات بالشهر الكريم، مضيفاً بأن هذه الزيارات قد تشمل أيضاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
أما عن رأيه بموقف لبنان في مجلس الأمن فقد لفت السفير السوري إلى أن لبنان أتخذ موقفه و"مشي الحال".