لم يثمر قانون تعدّد الأحزاب الذي أصدره الرئيس السوري بشّار الأسد في تهدئة الوضع في حماة حيث سقط أكثر من 130 قتيلاً خلال الأيّام الأربعة الماضية (45 قتيلاً خلال ليلة الأربعاء – الخميس).
وعلى رغم بيان مجلس الأمن الدولي بإدانة دمشق، فقد استمرّت التظاهرات في حماة ودير الزور، فيما احتلت الدبابات السورية وسط حماة. ولم يتوقف إطلاق النار مع استمرار قطع الكهرباء والماء والهاتف عن المدينة.
وذكرت مصادر دبلوماسية في العاصمة السورية لصحيفة "الجمهورية" أنّ الرئيس الأسد كلّف صهره اللواء آصف شوكت مهمة حسم الوضع العسكري والأمني في حماة التي تعتبر معقل المعارضة و"الساحة الفصل" في مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى النظام.